Nawras



و في كل استفاقة 
أخاف على إغفاءتك أن تستفيق ،
و أمضغ أنفاسك 
حين تقبع في ٱنتظام 
بجوف ثغري الجائع دوما ،
أحلّي بها ريقي بريق ..

أتدرك الشمس أحيانا في تغرّبها 
لحظة تنفلق في توهّج 
و تغرق في البحر محمرّة ؟
 أنا مثلها في جوفك 
أستحيل الغريق ..

ندى شوقك يستثير أوصالي 
في جنون لا حدود له ،
يغزوني كلحن رقيق ،
ينساب فيّ عذبا 
يلحّ على كل تفاصيلي 
حتى تفيق ..

شرارة رغبتنا لا تخبت لحظة
إلا لتولد أخرى
على وقع قبلة
دوامها عشرون زفيرا
و بضع شهيق ..

 تلحّ على ثغري مثل القصائد
 تخاف إذا نقصت بيتا أن ترخص
 و إن ثقلت أن تستحيل لهيبا 
لأعتى حريق ..

ثمل بك وقتي 
فهلاّ عانقتني مرّة أخرى
و أوجعتني شهوة ،
 يغامر فيها ثغرك
المتعالي على الظلمات
مثل البريق ..

تقبّل فيها أصابعك سكرتي ،
تطاردها عيناك في شبه انهزام 
و بضع انتصار ..

حتى إذا ما قبضت على  
الآه الأخيرة تتلعثم 
تبدّت أسيرة بجوف الرحيق ..
Libellés : 0 commentaires | edit post
Réactions : 
Related Posts with Thumbnails