Nawras



قلق مفتعل ، ليلة باردة ، ألم .. ألم .. صرخة مكتومة في مخاض حلم .. ثورة تولّد أخرى ، وتاريخ ينهش الثورات في صمت .. خوف على أعقاب ولادة وموت على أعقاب حلم .. أيولد ؟ أيكبر ؟ أيستمرّ فينا وجوده ؟ أيبلغ رشده ؟ حلمنا .. ذاك الذي أسموه حريّة ! حلمنا الذي أسميناه وحدة عربيّة ! صرخنا.. مرّوا بنا في صمت .. ذبحوهم .. دمعة موت ليبيّة .. كسروا أيدينا ، تواصلت هتافاتنا : اعتصام .. تغرّبنا في لحظة يأس دمويّة .. ذاك أخي .. ذاك دمي .. هذا وطني .. قطعة كعك منسيّة .. وبكى زمني عليهم، علينا وعليّ ..
Libellés : 0 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras


 
وجع النايات أدمى مقلتي، فهنا ريف للخطاطيف وهناك موتها ..
 إن تنحّى الضوء عن مرآة الشمس ندي  بالآلام كمخاض الريح صوتها ..
 ما عدت أدري هل للغيم هالة كضبابات المساء تلجم حولها
 أعينا أخرس الهذيان في حزمه وهول اللحظة في مرورها قولها ..
 أسفي على كلّ تناهيد الدقائق ترحل ، وعلى الساعات تنزف وقتها ..
 أسفي على الباكين موكبا كان في الأمس للجبال طودها ،
 حينما صبّت براكين الغضب حمما تغتال البقاع وروضها ..
 كتب الأحبّة في أقاصيها حلمهم، ذاك الذي مات وأضاع عرضها ..
Libellés : 2 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras



نحبّ نبكي في حضنك ، نحطّ راسي على كتفك ، نشمّ ترابك ، ننعس في جفنك كيف الشمس على كتف الموجة تطبطب ع الروح الممروجة بألف هات وهات .. نحبّ نقلّك يا بلادي يا الّي بالدموع حبّيناك وبالدمّ فديناك خوذ منّا بوسة وحدة ملّي عطيتنا .. إدفنها مع الّي على خاطرك مات .. إدفنها في روحك وفي دمّنا ، باسم الّي حياتو وفات وعلّمنا شنيّة الوطنيّة ، شمعناها كلمة حريّة وخلاّلنا برشة حاجات، مغروسة في رموشك ، منسيّة .. بلادي يا حنينة ، وحياة النظرة في عينك لاعاش الّي يخلّيك حزينة ويفكّ البسمة من فمّك ، لاعاش الّي غدرك قدّام عينينا وجرحك .. في بالو ترابك هديّة لسواد عينيه ، يفكّ ويستوطن فيه .. ويزيد يقسمو مع مّاليه .. نسى إلّي تونس بلاد الكلّ ، أمّ اليتامى الّي مافي قلبها لا حقد ولا غلّ ؟ على خاطرها تعطي من غير حساب يسرق و ولّى نهّاب ؟ وهاك المشويّة على كبدها ، مزّال دمّو ما شاحش ع الباب تقعد في نقبة منفيّة ؟ إنت تطالب بالزيادات وهيّ ساكتة منسيّة كإنّها ماجابت بطولات ؟ خلّيونا نفيقوا لثورتنا ، جايّين توّه نضيّعوا فيها بيدينا ؟ أحنا الّي حلمنا وبكينا ، والدموع تحرقت في عينينا ، أحنا الّي قلنا : عزّتنا ! يانعيشوا لكلّنا أحرار عيشة فلّ يا نموتوا شهداء الناس الكلّ ! أحنا الّي حلمنا بتونس لينا الكلّ .. زعمة نسينا ؟ زعمة عيينا ؟ زعمة نخلّيو الّي بديناه يضيع علينا ؟ زعمة غلطوا فينا ؟ يا توانسة يا الّي غبنوكم وزرعوا فيكم الشكّ نخلّيوهم يسرقوا الحلمة من عينينا ؟ ياتوانسة يا الّي كانت الوحدة بينكم حقّ ، فرّقونا باسم الإختلاف وحيّروا ألف مشكل فينا ؟ يا توانسة يا الّي ضربوكم بالرصاص ، يا الّي القنّاصة عبدوكم وخرجنا وغلبنا الخوف ، جايّين يخوّفو فينا توّه من بعضنا ؟ من صوابع يدينا ؟ غلّوطنا .. يا بلادي يا مسكينة .. إنت تبكي وأحنا مزّلنا نقاسيو مالمليشيات ومن هات و هات .. خوذ يا تونس ثورتنا ، خبّيها عندك ، في حضنك ووقت نفيقوا فكّرنا بالّي نسيناه وقوللنا : البارح في الأيّام حلمتوا بيّ ، حاميتوا عليّ ،حرّرتوني فرحتوا و وقت ذقتوا الحريّة نسيتوني وتحاميتوا عليّ ..

crédit photo : Hager Ben Jazia
Libellés : , 3 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras


  
في وسط الظلمة الّي تطول، تغمّض عينيك وتقول : غدوة على كتاف الشمس نشبع بالنور و نحلم .. بصوت في وذني كالهمس يدغدغني ويقول : توفى الظلمة مهما تطول.. ونرجع نضحك كيف الشمس..

تونس في قلبي .. في روحي .. في عينيّ ، كيف حكاية نحكي فيها عليّ .. حكاية نوّار ، وثوّار .. حكاية حبّ طويلة ، ماينساهاش ليل ولا نهار .. تونس .. حكايتنا .. دنيتنا .. أمّنا الّي عايشة في كلّ دار .. وفي كلّ قلب .. كيف الشمس .. تدفّينا .. وساعات تبكّينا ونهربوا نبكيو الجمر في الغربة ، تعاود تشعل فينا النار .. نرجعولها جري ، نترماو على سدرها ، نبكيو ، نشكيو .. تونس منّا.. تونس لينا .. مهما الزمان جار علينا .. مهما بكينا .. تقعد لينا .. ونعيشو في عينيها أحرار .. تونس في قلبي .. في روحي .. تونس حكاية ثوّار..
Libellés : , 1 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras



هي كلمات ثائرة ، لاتزال تنتمي إلى حاضرنا وإن باتت جزء ا من أيّام مضت .. كلّ شيء يمضي ولا شيء يبقى إلاّ الوطن .. هي فوضى لغويّة أشعلها فتيل حريّة .. ذات ثورة ..

وأنا أخفيك بين طيّات قلبي كوطن أخاف عليه من غيري وأغارعليه من نفسي..

امتصّني القلق حتّى ماترك شيئا في روحي إلاّ ودنّسه بظلمة الذهول.. أشرد ليغتال هاجس الخوف أملي ويغتالني تضاؤل الأمل.. بالأمس كنت أخاف عليّ، اليوم صرت أخاف علينا.. كأنّ الوطن صار طفلنا يكبر في دوّامة الخوف ونكبر خشية عليه في كل لحظة آلاف السنين.. هل أبكي؟ هل أبتسم؟ هل أنسى؟ .. عفوا شردت الإجابات عنّي وشرّدتني..


هو وطن على أعتابه فتحنا بوّابة التاريخ ، فيا شعبا فرّقته الصغائر ووحّدته راية تونس، كن لرايتك خدوما .. كن رحوما بذاك الذي عرّاه القهر طول سنين وجاء يتغطّى بها مكلوم القلب حزينا .. فحتّى إن غلا الخبز هان الجوع من أجل الكرامة !


وهنا اجتمعوا وقالوا : نحن هنا.. وسوف نظلّ..


أخاف عليكم من غدرهم فهم باعوا الوطن منذ زمن ولن يتركوكم ولن يتركوه لنا دون ثمن !
صامدون .. صامدون .. صامدون .. مثل حُلم بعناده مؤمنون ! عرب نحن مهما فعلتم و سوف تفعلون، سوف نجتثّكم من تراب أوطاننا أيّها الخائنون ! صامدون .. صامدون .. صامدون
 

علّمني حبك أن أحزن ياوطني الغالي .. فهل يمسح حزني بقايا نوتات منسيّة عن نكتة تدعى حريّة وأغنّي بعد لغد قد بدأ الآن في الحال بإمضاء مدّعي وطنيّة ؟ وتضيع الإجابة على الفور بتعلّة فوضى جهويّة ..

كأنّي في مولد حُلم يُحتضر..


ضايقوا أنفاسنا فاختنقنا .. حتّى الدموع صارت تسيل من أعيننا بإرادتهم .. ما أروع البكاء على رصيف الحلم والصلاة على أكفّ ضريح الحريّة ! قضيّتنا أخضعت القدر وهم سلبوا حُلمنا .. سلبوا أنفاسنا منّا وأبَوْا أن يرحلوا عنّا ..



كالأحلام الصامتة سنمضي.. ستتدافع فينا المشاعر، سنقف لحظة لكي لاننسى ، سنتقاسم نظرة قصيرة ، سنقول فيها كل شيء ونمضي.. الخوف ماعاد يعرفنا وإن لم يفارقنا المجهول بعدُ ..


كسفينة لاتزال مثقوبة ويتسارع بها الجميع إلى عرض البحر حتّى لاتفوتهم موجة الحريّة .. ولكن .. خوفي عليك كبير يا وطني !

كالماء زمن القيظ تحترق في داخلي المفردات .. وتحترق تناهيدك في دواخلي.. شهقات ملحّنة تراودها شهقات ..


بين أحاديث تعمّق العتمة في مآقينا وابتسامات تلوّن النظرات في كجّات أعيننا ..

سأمضي على البحر أغمّس في ملوحته ألمي .. ستشرد نظراتي فيه ، ذات ذهول.. وتمضي..


وكان على الزنبق أن يثورعلى قصص الخيانات الكثيرة لحقل البنفسج..

أيقظوا من مات منّا من عباد، فهذي ثورتنا نار تولد في رماد !

بين خوفين، يتوقّف الوقت .. ولكن لا ينتهي..



الحريّة بريئة من قلّة الأدب، وسياسة التشفّي وتصفية الحسابات ! احترام القانون واجب..

هو ذا الوطن بين أيدينا ، وهذي ثورتنا ، نموت ولايمسّهما بسوء أحد !

شيئان لايمكن تبريرهما : الخيانة والتواطؤ معها .. فاكفونا لُطفا سخافة التبرير !
يفقدني الكلام في غمرته تلك اللذّة في الصمت .. أضاعني الكلام وفي الأخير تكلّمت كثيرا دون أن أقول شيئا.. آن للجدوى أن تجد في عينيّ طريقا وللنظرات أن تسكن هاهناك ، 
حيث ماتراه ليس سوى صورة مرتعشة على صفحة البحر لوطن


كأنفاس التاريخ التي تتصدّع بمرورها مرافئ الزمن .. وتتغلغل في أعماق الحضارة ..

 أنا قلب زجاجيّ المواجع ، رحّلته غيمة .. فولّى .. في ضلوعه شباك وخيمة .. لاهو مسافر عن بلاده، ولاهو إليها راجع ..


شريد الأزمنة .. كل تواريخ الدنيا حفظت .. واحتفظت بحنين الأماكن و روائح الأوطان في ثياب أسفاري .. فسجّل : أنا عربيّ  ..
Libellés : 0 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras



J'accuse chaque seconde qui loin de toi me brise ..
J'accuse chaque goutte du ciel qui de mouiller mes yeux s'amuse .. 
J'accuse le gris de colorer mes instants à ta présence, la mer de chatouiller ton absence, mes crayons, ma muse .. 
J'accuse la mort des papiers en manque d'encre, la cruauté des mensonges aux moments des crises .. 
J'accuse mon autre Moi qui de ma mélancolie abuse .. 
J'accuse tes souffles de perturber ma respiration, de dégager les mots gelés sur un brin de jasmin blessé lors d'une rencontre, un certain 14 janvier .. quand le temps a fait ses valises .. 
laissant l'histoire écrire et parler d'une dignité, un crime dans un bal masqué .. 
ces masques, je les accuse ..
Libellés : , 0 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras



أيبكي الحبّ
في حضرة الاحتضار..
ويسكب الصمت دمعتين
في أرض الخيانات الكثيرة..

كم كلّفونا دمعا
يفيض بحرقة نار،
تشتاقنا اللمسات الصغيرة
على طرف قبلة
تولَّد في بقاياها الشرار..

نحبّكم بقدر الألم
وقدر الحنين للانعتاق
بقلب مسيرة،
وقدر أشواق المساء
لنبذ المرار..

نحبّكم بقدر مخاوفنا
على ثورة داهموها
كل ليلة وكل ظهيرة،
تريد إخمادها قوافل عار.. 

نحبّكم بقدر الأمل
توغّل في حجرات منازلنا
قويّا مُنيرا
يُباهي بنا ونباهي به
كلّ الديار..

تعالوا نُحارب معا
جبروت خنازير الحظيرة
لنصنع نصرا
باسم الوطن ..
فنفكّ معا ذاك الحصار..
Libellés : 2 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras




كالكلمات التي لا تنمحي من وريقات الذاكرة،
 تتسلّط، تستبدّ بأعيننا،
 تتآكلنا،
 تختلط بالعبرات،
 بعبق الدماء الداكنة ..
 هنا وهناك، على أرضنا الحزينة الساكنة
 بالحبّ،
 ستهمي، تهيم بها نظرة حارقة ..

 على أديم الصمت بين نقطتي التقاء ،
 سكب الموكب أوراقه التي من حزنها شارقة..
 سوف نبكي اليوم حتّى نبتسم غدا ..
 وأعيننا بالذكريات عابقة..
 من مات اليوم، أحيانا غدا،
 وما مات اليوم سيظلّ عالقا
 بين دمعتين وابتسامة صادقة ..

عينان لاتفهمان وقلب تعرّى..
 فقتّلته الحسرة والنظرتان ..
 بين دمع ودم ، حُبّان،
 ثورة شعبين، خيانات .. ألَمَان..
 لوم يضاجع الشكّ.. ارتباك، حيرتان..
 من خان قلبا تعدّى على الحبّ،
 أتلفته صرختان..
 ومن خان شعبا كرهناه ،
 فلا يكفي لنسيانه زمنان ..


Libellés : 1 commentaires | edit post
Réactions : 
Related Posts with Thumbnails