Nawras



تعالى وارتشف قلقي.. قبّلني مثل بحر.. ضمّ شوقي لرموشك.. وارتشفني، سكّر الوجد أدمنني ودخان السفن خلّف أنفاسي في بعدك كالمسافر، كالمهاجر.. كلّما جاء المساء، أناجي الأفق البعيد وأقبّل طير البحار، أوصي جناحيه بك خيرا وأصلّي لغد تلقيك فيه ذات غيمة، قطرة موج بيديّ، ألثم قربك منّي أدمعا مثقلة بحنين الاشتياق.. كم أحبّك.. كم أحنّ لعناقك.. كم.. غرقت في حبر الرسالة قبلتي ومضى الموج بها نحوك.. أتراه يلتقيك؟ أتراني ألتقيك؟

Libellés : edit post
Réactions : 
1 Response
  1. Anonyme Says:

    لقيته ذات يوم والزبد ينتفض من بين ثناياه
    حدثني وهو جاثم على ركبتيه فقال
    انها تهيم بك فانى لهذا البعد ان يطول
    عد ادراجك فقد تلقى حتفها لفرط عشقها لك
    ايها البحر بيننا مسافات ومسافات فكيف لي ان اجتاز هاته البحار وانا ضعيف لاالوي حتى على زورق يحملني الى ضفافها
    احملني ان استطعت فانا منهك لااقوى على الحراك لفرط حبي لها....................


Enregistrer un commentaire

Related Posts with Thumbnails