Nawras



ما أشقى القصص التي تقطّع أنفاسنا وهي تماطل الرحيل حتى و نحن نرجوها أن تخمد نزيفها و توقف التلاعب بأحاسيسنا.. ما أقسى أن ترفضنا النهايات من سجلها فنقف و نطالب برحيلها و نندد به في ذات الوقت كأننا نهاب الاعتراف بالهزائم اللامنتظرة. هزيمتي كانت أنت.. فراقنا.. كلماتي المتعبة.. و فكرة تبنيتها بساعد و عزم.. فإذا بها تشق ثوبها كأنما تود من عرائها أن تخز الكرامة الصفراء المعلقة على عمود إنارة معطب يرقد في الليل و يومض نهارا
..
نحن نبيع الوهم يا سيدي بأثمان بخسة و نصدّرأحلامنا إلى مواطن تبسط أذرعها لتقرأها تذوقا.. إن طعم اللغة لمربك.. مزاجي الحموضة.. قاتل أحيانا و كثيرا حلو
..
بضاعتنا ثرثرة و صمت تختزل البكاء في ابتسامة و الحب في تناقض.. فعن أي وهم يحاسب الموهوم و في أي غرفة تفتش الحقائق
..
على حافة الطريق نخط الأبيات الأولى من قصيدة اللقاء و الرحيل .. ترى كم خريفا سطر عمر القصيدة.. كم ربيعا جدد كلماتها.. و انتهت في خضمّها الحروف جملة من التناقضات دونما التقاء أول أو رحيل أخير
..
افترقنا في صمت تاركين بركة من الكلمات النازفة على ساحة المعركة.. أيها الشاعر من سيقرؤني بعدك سوف يدرك أنّ رائحة الدماء لا تفوح من الجثث المقتولة فحسب.. بل أيضا من الأقلام الثائرة.. فهل سيسألني هو أيضا من تكون.. و يغمد النار في صدري نابشا في قلبي عن ذاكرتك التي أجرمت باحتفاظي بها.. فإن عثرعنك فيّ هل سيدرك بأنك شخصية وهمية كانت في رحلة مؤقتة مع دفتري و حين مللتك قتلتك بذؤابة قلم.. فعدت من حيث أتيت.. اسما بلا تاريخ أو هوية.. جزءا من العدم
(النهاية)
Libellés : 1 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras



نحن نعيش أحيانا كل حياتنا في انتظار لحظة واحدة...وحين تأتي نخاف أن تضيع منا أو تمر دون أن نوليها الاهتمام الذي تستحقه فنمسك بها و نلزم الصمت كأنما نود أن لا تنصت الحواس إلا لأبطال تلك اللحظة..فنؤرخ الساعة و نحن نستقبلها..لنزعم بأنها لحظة حياتنا..و في بعض الأحيان تخذلنا اللحظة بعد انتظار فنلعن الزمن..و نلعن الأقدار..و نغضب..ثم نعود للنسيان نبحث في ظله عن وسيلة تخفف طعم الخذلان في نفوسنا

أنت كنت لحظتي أو كدت. .لقاؤك. .كلامك. .حديثنا و صمتنا..ثم ذات يوم غيرتك..فيا أمير البادية..يا شاعر..يا موطن اللغات المهملة المجرحة.. أتسأل البحار عن سرها.. أتسأل الأبواب عن كل طارق يرتادها..
أنكرتك حين جئت إلي برزمة أوراق فتحتها أمامي.. رأيت كتاباتي كلها مرقومة في سجل المحكمة و كنت أنت القاضي و الجلاد و كنت أنا المجرمة.. و كانت القضية بقايا قصة و حفنة أفكارأسكنتها في دفتري و أوغلت بينها علاقة ودية.. و إن هي تنازعت فيما بينها.. أو ثارت.. فاني لي الحق أن اكتب الأنوثة بمنتهى الحرية..أن أصرخ.. أن أبكي.. أن أكون طورا قاتلة أو شاهدة.. و أن أصير أخرى الضحية المستضعفة

أتيت تحاسبني و لكن أيسأل الكتّاب عن مقدار الوهم في مؤلفاتهم.. عن نسبة الصراحة.. عن نسبة الضحايا التي خلفها القلم في بركة حبر قاتلة.. عن عدد الحرائق و عدد الرجال وعدد المناطق.. يا سيد الصحراء... يا سيد المواني و القوافل البرية هل تغار من رجال أنجبتهم مخيلتي فغازلوني على هامش اللغة و غرقت كلماتهم على وطأة الخيال؟ هل تغار من كلمات أنا نظمتها فتشابكت على جرح القافية موزونة المعنى تقسم بقبلة من شفتي و تهتف باسم حبيب أذبته... قد يكون أي رجل.. و قد لا يكون أحدا.. هل كنت أنت تسجل قصائدك في دفتر الولادات و تعترف بأبوتها؟ هل كنت تتزوج كل أنثى في سيناريوهاتك فأنت من يختار لون شعرها و تموج عينيها و اسمها و أحمر شفاهها.. هل تسأل القلوب عن جراحها؟ هل تسأل الجراح عن هوية؟
Libellés : 0 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras




كلماتك توجعني لأنها تخرّب إرادتي حين أكون معك فأودّ لو تصمت لكي يتوقّف خدرك عن السريان في شراييني وتتوقّف عن النبش في ذاكرة جسدي، تبحث عن حطام سفن رفعت شراعات التحدّي قبلك واقتفت أثر الإعجاب في قلبي فانتهت فريسة أعاصيري وعواصفي.. أنا كوكب لاأفق يحضن كينونته ولا مجرّة عرفت كيف تضمّه إلى قصص الانتماء فيها فهل تعثر أنت على نظام يقوّم الفوضى ويسوس الحواسّ إلى اعتدال؟
أغار من كلماتي التي أقنعتك بأنني أميرة الصحراء الجديدة، هي نصّبتني وأنت باركت قدومي ووشّحت ثوبي بالعطور وصرخت في قوم الجبال : "حيّوا الأميرة!" وانتهلنا من رحيق الأحرف ما طاب من ثمر الكلام..
ألقيت فيّ كلماتك تثيرني فاستثرت أرخبيل الصمت من سباته، هل أكون حقّا كما تريد مليكة الزمن في فيلم  حياتك.. فأرتدي تاجا مرصّعا بلذيذ قولك وأضع وشاحا مطرّزا بأمنياتك.. فأصول في مدن التراب وأجول في الواحات والكل يهتف:"مرحى للاميرة.." أوهمني البعد بأني قد لاأراك فلطالما خانتني الأمكنة وظللتني الأزمنة عن بئر تخبّئ كل حكايات العاشقين وتكتم أسرارها عن فضول الخلق وكيد العاذلين.. فلماذا لا تعترف إذن بعالم ثلاثي الأبعاد وتعيش كربّان الصحاري توغل في جلابيب الأراضي غير مكترث بتشعّب القوم والهويّة.. فللحبّ في دستورك مفهوم واحد: الحبّ ملحمة عربيّة
Libellés : 0 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras




النوم ضريبة ندفعها لتوضع أسماؤنا في سجلّ العاشقين ويأتي الأرق ليحلّ لغز التساؤلات المربكة ويغرق المآقي في غمرة من نعاس اليقظة فتوقّع الهواجس ساعات ليلنا التي تناسى النوم أن يعودها.. كنت أغادرك مضطرّة والوقت قد تأخّر، فأترك بقايا حديثنا على نافذتك وأرحل ب"طابت ليلتك" أعانق حنانها وأشغل نفسي بالكتابة لعلّي أنساك وأبحث عن حلم يرغم التعب على إنعاسي فأفشل وأنتهي بأن أكتبك

ياباحثا عن أسطورة شعريّة تعيد فيها جبرانك إلى الحياة وعرائس المروج التي قرأتَها.. وحفظتَها عن  ظهر قلب.. أيلتقي ضدّان فتصبح الصحراء سفينة بحريّة؟
لماذا جبران؟ لماذا أنا؟ لماذا نحن؟ هل تُسأل الأقدار عن حلولها؟ تشبّثتَ بي حتّى ظننتُ أنّك رجل يتعرّف على قدره ويأبى التفريط فيه أويكاد.. أيّها القلم توقّف عن كتاباتك المصيريّة.. توقّف عن التوغّل في غياهب الزمن فلفرط ماأحببتك خشيتك وخشيت على نفسي منها

كنت ترى في بعدي عنك لذّة كأنّ دروس الجغرافيا لاتأثيرلها على جنون المغامرة الذي يعتريك فالمسافات توطّد لغة الاشتياق وتجعل 
من الحنين بوصلة لاتشير إلاّ إلى اتّجاه واحد : قلبي

"إليكِ سأبعث قلبي في كلّ رسالة.." أتؤمن بعد بتاريخ الرسائل والطوابع البريديّة؟  أتؤمن بعد بإرادة الأوراق حين تفوح منها رائحة الكلمات الملوّنة بعطرك.. والحروفِ التي حمّلتها دفء لمساتك؟  أتؤمن بعد بالحبروالعطر والورق المعطّر في وجود هذه العوالم الافتراضيّة التي تختزل الأحاسيس في صور نتقاذفها 
لترسو في أرشيف من الأسرار الرقميّة؟

كم أنت غريب وأنت تبدأ حوارك على طرف نافذة لتنهيه على الورق وترسمني في لحظة واحدة أميرة قلبك.. كفى .. أوجعني حبّك لفرط رومنسيّته.. أخشى أن أذوب في آخر سطر أقرأه منك ..  أخشى أن تكتبني مع كلّ نقطة نهاية حتى أصير أهمّ لحظة في روايتك التي فيها تزعم أنّه ماغير البحر يروي عطش الصحراء وماغيرالصحراء تصيب البحر بالعطش.. فهل يكتب الرمل على أسنّة الموج عشق الحوريّة بفارس الصحراء؟ عليك أن تعلّمني قبلا كيف أكتب الزمن وأعرّي جثّة القدر لأفهمه ويفهمني.. فينتهي عصر الاستحالات بمملكتي.. فعلّمني وعلّمني كيف أصطاد أحلامي على الورق
Libellés : 1 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras




بلقيس ماتت منذ قرون وأعدتها أنت للحياة ببضع كلمات.. أنبتّها لتظهر بكامل أناقتها وأنوثتها من هشيم أوراق التوت المنكسرة.. وحدك أضرمت حريقا غير كل الحرائق في مملكة سبأ، ارتجّ لوقعه العرش ونزلت  "بلقيس" عن كرسيّها وترجّلت لكي تراك دون غيرك ياسيّد الحرائق الملثّم..
 في عينيك قرأت أمجاد الحضارات وفخرا لم يكن لي به يوما قبيل.. ظننت لوهلة أنّي أسطورة وأنّك البطل الذي يعيد نبشها من روائح الكتب القديمة المهملة ليهبها إلى الزمن ويحرّرها من قيود التاريخ..
أيقظت بلقيس من سباتها الأزليّ ونزعت لثامك لتراني وتدفئ عينيك بأبيات قصائدي المضطرمة.. فرأيتك ورأيت كتاباتي وتوقّفنا على مشارف اللقاء.. بين لغتين.. قلت لك:"ألاتقول فيّ شيئا من كلماتك؟" فأجبت:"ماعادت كلماتي ملكا لي.." ووعدتني بإهدائي قصائدك الفرنسيّة وترسم كل حروف أبجديّتها على كفّيّ وأقسمت أن تكتب لي أنا وحدي عبارة عربيّة الملامح، سمراء الهويّة تشكلها بقدر لهفتك عليّ وتضمّ أحرفها بأنفاسي وتفتح نوافذها على ابتساماتي التي أخطّها دون وعي على خارطة لقاء اتنا
 أدهشتني كلماتك فأنا لم أعهد قبلك رومنسيّة الرجال ولاتذوّقت عبارة لطيفة واحدة كماأريد قبلك، ولم يقتلني رجل قبلك بقوله"حبيبتي.." أردتني أن أكون لك فلايراني غيرك وأن تكون لي فلا يهواك غيري.. فتعالى لتتقاسم القصيدة روحينا ويجمع بيت في صدرها اسمينا.. ياعاشق التمرّد والرومنطيقيّة
Libellés : 1 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras




لماذا لابدّ للزمن أن يمرّ دون أن يحمل عباراتك في طريقه؟ من الغريب أن أحفظ كلماتك من دون ترتيب زمنيّ كأنّك حين ألقيتها في موطن ذاكرتي سلبتها ذلك الرابط مع الساعات.. وتركتها عارية من كلّ ثوب تاريخيّ جعل لها معنى في خيط الحديث.. "أنا أيضا أحبّكِ".. ألقيت بعبارتك على هامش حديثنا، أربكتني لوهلة وبحثت في "أيضا" عن منطق ولكنني عجزت عن إيجاد خيط واحد يساعدني على فهمك
الصورة" أشرت لي حتى تفك غموض عبارتك الأخيرة.. أمعنت في الصورة دون أن أفهم شيئا.. كم هو صعب إيجاد تفسير لأشياء لانقدر على تفسيرها.. لقد ألقيتها دون تفكيرفي لحظة هاربة من قوانين المعقول فحرّرتها من لسعة المجهول فيها وتركتني أتخبط في حيرتي التي لم تدم سوى برهة خمدت بعدها التساؤلات لأساير هفواتك اللغويّة المقصودة
نظرتك إليها بقدر ما أدهشتني أرجفتني! فكونك توقّفت عندها دون البقيّة وقرأت فيها مالم يقرأه أحد قبلك ليس بالأمر الهيّن! رأيتني امرأة بمنتهى البساطة ودون ابتذال
أغرقتني في قطرة حبر ولذت بالابتسام كأنّ شيئا لم يكن.. أمّا أنا فأدمنت ابتسامتك.. وغبت عن الوعي في حضرة الكلمات
Libellés : 1 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras




تركتني في حالة من الهذيان الفكريّ..ورحلتَ..على الرغم من أنّني أنا من همّ بالرحيل واعتذر لتركك فالوقت تأخّر وإن كانت اللحظات بلاقيمة من دونك.. رحلتُ عنك إلى كوكبة أوراقي.. قلمي كان يكتبك في شره، هباء كابرت حنيني إليه وبحثت عن ذرّة من النعاس تخدّر أفكاري التي كانت تعجّ بك.. بل لا تعجّ إلاّ بك.. فماعثرت على حلم واحد يسرقني منك..
ماذا فعلت بي؟ لقد سمعت غزلا كثيرا على امتداد سنوات شبابي فلماذا مافعل بي أحد مافعلت أنت في بضع زمن؟ أنت ماملكت قلبي ولكنّك شغلت نفسي بك! الكلّ بحث عني في قصائدي.. في ماضيّ..في زجاج عينيّ المتلوّن كلّما هبّت ذكرى من قرارة نفسي إلى أديم فكري.. فماعثر أحد منهم عليّ.. ظللت دائما بحرا سرمديّ الغموض.. أمّاأنت فقد غامرت باقتحامي.. طرقت باب اللغة ودخلت.. وشعرت بأنّي لم أتعرّى أمامك لتعرفني..
ياعربيّ الملامح، أغواني لحظة أدبك الأوروبيّ فشككت في هويّتك العربيّة لوهلة.. فإذا بك تغافلني وتناديني "آنستي" حتّى أعلم أنّي في حضرة رجل عربيّ حتّى النخاع.. وابتسمنا..
من أخبرك أنّ قلبي متفرّغ للنسيان وبأنّي قد أضعت آخر تفاصيل قصّتي الأخيرة وصرت مهووسة بالوحدة .. والفراغ..
يالفضول العبارات التي كنا نتبادلها.. مزيج من التساؤلات والإجابات.. كنت تبحث عمّا يقرّبنا بينما كنت أنا أفتش في جغرافيّة كلماتك عن شيء يخصّني.. فعثرت أنت على البحر فيّ وغصت في أعماقه تبلّل أفكارك بملوحته وعثرت أنا على الصحراء في دواخلك فتركت الكثبان تغمرني وعيناك من تحت اللثام تحرقان الموج في عينيّ
Libellés : 1 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras



هل يعقل أن أحبّ اسما.. قلما..
كم كان غريبا أن ألتقيك دون أن أراك أوتراني.. صدفة على الشاشة.. احتوتنا الكلمات..
كنت مزيجا مبهرا من الجديّة والهزل.. لغة ذكيّة.. مرّرت تساؤلاتك ورغباتك خلسة بين كلماتك.. كنت كالصديق الذي يبحث عن أنثى يربكها بغزله والمحاذر في ذات الوقت على أن لايخسر صداقتها التي بدأت للتوّ..
قرأتني.. شعرت بأنك غصت فيّ بالرغم من أنّ قراءتك كانت سريعة وعباراتك العفويّة أربكتني لحظة في مجاملة لطيفة عرفت كيف تختار لهاموقعا في حوارنا..
عنيد أنت حين تصرّ على الاشياء التي تودّها من الآخر..تطلب..تتودّد.. أكنت ترسم سيناريو للقائنا في مخيّلتك؟ وددت لو كنت إحدى قصائدك لأفرّ من هذا الجسد الذي لاتعرفه إلى صورة أنت تصنعها لي بكلماتك.. فلماذا لم تغمد شعري في أوراقك واكتفيت بالبحث عنّي في أرشيف الصور.. هل كنت تبتسم طوال حديثنا؟ لاحظت انشغالك عنّي بين الحين والآخر.. أكنت منشغلا بالبحث عنّي في الصور التي لفلفتها برحيق أفكاري وتركتها دونما زيارة.. أتراها بقيت هناك في انتظار قدومك؟
حدّثتني عن اللغات.. أنا أتقن لغة القلوب والعيون فضلّلتني برائحة عطرك الجبليّ عمّا أتقن.. وأنت تتقن لغة النفس فأمعنت في مجادلتك حتّى أضعتَ الجواب عن تعلّقي وتململي.. كم أنت تشبهني في كل شيء! ظننت لوهلة أنّي كنت أحدّث نفسي عن نفسي.. ترى لم كنت متلهّفا لمحادثتي؟ أأشبه إحدى بطلاتك أم أنّك فقط كنت تبحث عن ملهمة في ليلة نسي القمرارتيادها؟
الغريب أنك انتهيت بين سطوري دون أن أدري ماذا كان مصيري لديك! والأغرب أننا تحدثنا قبل اليوم ولكن اليوم فقط اكتشفتك وأظنني أحببت اكتشافي لك بقدرما أحببت خروجنا عن منطق اللغة لنستبدل قاموس التعارف بقاموس التبادل الثقافي..
لقاؤنا كان نقطة تفاعل وحبنا للغة كان دافعا ليلتهم كل منا الآخر في فضول شره.. الليلة كان المشهد الأول في فيلم قد لايصوّر يوما لأني أخشى اقتحام الأحداث حين تشهد تصعيدا فأنا أملّ المغامرة حين يكون الثمن أن أهب الزمن حرّيّتي..
شكرا على حفنة من اللحظات وقّعتها باسمي في دفتر حياتك وعفوا لأنّي كتبتك دون أن تدري فصرت جزء ا من أفكاري وملكا لأوراقي
Libellés : 6 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras


Des notes qui chouchoute le coeur.. Qui a dit que la musique n'est pas de la poésie?


Libellés : 0 commentaires | edit post
Réactions : 
Nawras



هي.. والوقود في عينيها
متأهب
للحظة اشتعال
هي..أنثى الرماد
خصلات شعرها
مطر مرتاب
وانهطال
إن ترى عينيها
كزجاج القوارير
المشربة
بدموع الخمر الناعسات
أيخبئ البحر تموّجها..
أيخشاها..
أيكرهها..
محال
هو يهواها
ويشبع قدميها لثما
حين ترتاده
ويشعلها
فتلقي في خشوع صمته
القنابل
تستثيره
فيزمجر من بطولات الحرائق
تصهر الامواج فيه
تقلب الطحالب سنابل
كم يثور الشوق
من اطرافها
لحظ تلامسها الاسماك
فتدغدغ ريش البلابل

جسد قد شب كالشهب
يحترق السحاب على
خطاه
وتستفز الزبد
رقصات الانامل
ليلية النظرات
قبلاتها كارتجاج
يغمس البلور
على نهد الورد
دموي الشهد
اذا كف عن النزف
يجادل

كالنسم في تنهده
انفاسها تلهب سكر التوجع
خدرها يسري
في الشرايين
كينابيع جداول
ذراعاها ملاذ
مقلتاها شرفتان
لخطاطيف الصباح
ماهي وطن ولكن..
مرفأ الاوطان
ريح البحر فيه تفوح
من عبق الجدائل
رموشها ان تختال
في دلال
تذبح النظرات
وتثقلها ببحر من جنون
تغتالها في غمزاتها
فتلين في تكاسل

جمر يديها
يوجع الحجر اشتهاء
ان تلامسه
ينطق شعرا
من وله اللمسات
حين، جذوته، يسائل
عطرها ابكى المحار
اربك صبره الازلي
وانتظاره
ليد تقتنص جواره
ذات غفوة في الليالي

عطرها أذهب عقل
المحيط
سكن جدرانه وصخوره
ورماله
أنشى كل النجوم
والجبال
هي حلم ساخر
يكفر بنواميس الرتابة
ويعنفها في صلابة
هي طيف يعبث
بألباب الرجال
ويقتلع الآه من أشداقهم

مرهق هوالتفكير
فيما يداهم فكرها
فالتخمين يعجز
في حضرة السؤال
ترى ماسرها؟
ماأصلها؟
من كاتب الاحلام في عينيها؟
من سال حبرا في رسائلها؟
حيرة تنبعث من جدال

هي.. أنثى الرماد
والورد في فستانها
أشهى من العطور الباريسية
يشاكس في مروره الاصداف
فتنشد في لوعتها
أغنية البحر الذي
قد اسرته آلهة الجمال
في أعماقها منذ قرون
ولايزال اسيرها
يروي لنا عن قصة الحريّة
ماكان في دواخله
نسجا من الخيال

ويشاغب الموج في غليانه
وقع خطاها
ويحممها القمر
بخيوط من ترفق وإجلال
الصمت يرتاب في حضرتها
ويتلوى في غيبتها
ويهوى مباغتتها
برقصة وقت السحر
مترفة الاذهال

هي.. أنثى الرماد
والحرائق..
توقد الاجساد،
ترهن قلوبها
وتظل طيفا
خارجا
عن قوانين الرجال


Libellés : 0 commentaires | edit post
Réactions : 
Related Posts with Thumbnails